شجرة عيد الميلاد بين الماضي والحاضر

ترمز شجرة عيد الميلاد الى الحياة الابدية وتجددها ونور السيد المسيح والأمل والفرح وجمعة العائلة وتستمد جذورها من تقاليد وثنية قديمة حول الأشجار دائمة الخضرة ثم ثبتتها المسيحية لترمز ليسوع المسيح نور العالم الذي يعتقد أنه يمثل شجرة الحياة الأبدية التي لا تموت مع تزيينها لتمثل الجنة والنجمة التي قادت المجوس لتقديم الهدايا للطفل يسوع المولود في مغارة بيت لحم بمزود وإلى الصلوات التي ترتفع الى الله.
ويتم البدء بتركيب أشجار الميلاد في كل الساحات والمدن والقرى والكنائس .. كما توضع داخل المنازل شجرة إما طبيعية او صناعية.
وفي سوريا جرى في العام 2005 م إفتتاح أكبر شجرة في الشرق الأوسط بمدينة دمشق القصاع ساحة جورج خوري
وفي العام 2006 م جرى إقامة شجرة بمدينة حمص ساحة المحطة

وأصبحت إقامة شجرة عيد الميلاد تقليدا سنويا في سورية والعالم حيث يجتمع الناس مع بعضهم ويتشاركون بتكاليف الشجرة وعلى أنغام تراتيل عيد الميلاد ( ليلة عيد ليلة عيد )

يتم الإفتتاح حيث يجتمع الناس من مختلف الطوائف والأطياف.
لتبقى شجرة الميلاد رمز الفرح والسلام والتلاقي والمودة وتبقى سورية أم الجميع عامرة بالمحبة
وكل عام وانتم بخير.

مدير مكتب الوادي
نزيه امطانيوس الياس

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *